Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 16, halaman 154

  1. سورة النور
  2. ١١

وقال أبو إسحاق: قوله (لَّكُمْ) يعني هي وصفوان ومن بسببها (١) من النبي ﷺ وأبي بكر (٢).

ويكون الخطاب لكل من رُمي بسبب، وذلك أن من سبّ عائشة فقد سبَّ النبي ﷺ وسب أبا بكر.

وهذا هو قول ابن عباس في رواية عطاء فقال: يريد خيرٌ لرسول الله، وبراءة لسيدة النساء أم المؤمنين، وخير لأبي بكر الصديق ﵁ وأم عائشة (٣)، ولصفوان بن المعطل (٤).

وقوله ﴿لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ﴾ يعني من العصبة الكاذبة ﴿مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ﴾ جزاء ما اجترح من الذنب (٥).

قال مقاتل: على قدر ما خاض فيه من أمر عائشة وصفوان (٦).

وقوله ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ﴾ قال الفراء (٧): اجتمع القراء على كسر

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 16، ص 154 (SanadKitab #13231, hlm. urut 9187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.