Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 16, halaman 177

  1. سورة النور
  2. ٢٣

سؤالًا أبدًا، ولا نلومك في الذي قلت أبدًا بعد ما أنزل الله فيك ما أنزل (١).

وقال الكلبي: كان مسطح وأصحابه من ذوي قرابة أبي بكر، فأقبلوا إليه ليصيبوا من طعامه، ويأووا إليه كما كانوا يفعلون فيما مضى، فقال لهم أبو بكر: قوموا عني (٢) فلست منكم ولستم مني في شيء (٣)، ولا يدخلن علي منكم رجل أبدًا. فقال مسطح: أنشدك الله والإسلام، وأنشدك بالقرابة والرحم، وأنشدك فقرنا وجهدنا أن تحوجنا إلى أحد، فإنا -والله- من خوض القوم براء، ولقد ساءنا ما كان وما سمعنا مما قال حسّان، وما كان لأحد منا فيه ذنب، فنزلت هذه الآية (٤).

٢٣ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ﴾ العفايف (٥) ﴿الْغَافِلَاتِ﴾ عن الفواحش كغفلة عائشة عما قيل فيها (٦) ﴿الْمُؤْمِنَاتِ﴾ المصدقات بتوحيد الله وبرسوله (٧) (٨).

﴿لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا﴾ عذبوا (٩) بالجلد ثمانين ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ يعذبون

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 16، ص 177 (SanadKitab #13231, hlm. urut 9210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.