وروى العوَّام بن حوشب (١)، عن شيخ من بني كاهل، عن ابن عباس قال: هذه في شأن عائشة وأزواج رسول الله ﷺ خاصة (٢)، وهي مبهمة ليس فيها توبة، ومن قذف امرأة مؤمنة فقد جعل الله ﷿ له توبة، ثم قرأ ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ﴾ إلى قوله ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ قال: فجعل لهؤلاء توبة ولم يجعل لأولئك توبة. قال رجلٌ في المجلس: فهممت [أن أقوم فـ] (٣) أقبّل رأسه من حسن ما فسّر (٤).
وروي عن أبي حمزة الثمالي (٥): أنها نزلت في مشركي مكّة، كانت