وهذا يقوي أنّ المراد بالخير الاكتساب.
قوله تعالى: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: أنَّ هذا خطاب للموالي، أُمروا أن يحطوا عنهم من نجوم الكتابة شيئًا، وهو قول علي (١) ﵁ ومجاهد (٢)، والثوري (٣)، وكثير من الصحابة (٤).
ثم اختلفوا في ذلك القدر:
فقال علي ﵁: هو ربع المال (٥). وهو قول مجاهد (٦).
وقال الآخرون: لا يتقدر بشيء يحط عنه ما أحبّ.
وكان عمر ﵁ يحط من أول النجوم.
وروى عكرمة، عن ابن عباس: أن عمر ﵁ كاتب عبدًا له يُكنى أبا أميّة (٧)