Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 16, halaman 256

  1. سورة النور
  2. ٣٥

صفة الله تعالى (١)؛ لأنَّه هو الذي يهدي المؤمنين ويبيّن لهم ما يهتدون بها من الضَّلالة.

وهذا معنى قول ابن قتيبة: أي: بنوره يهتدي من في السموات والأرض (٢).

[وذكر السموات والأرض] (٣) والمراد أهلها كما ذُكرت القُرى والقرية في مواضع من القرآن والمراد أهلها وسكانها. ويحمل هذا على حذف المضاف.

وقال مجاهد في هذه الآية: مدبّر الأمور في السموات والأرض (٤).

واختار أبو إسحاق هذا القول فقال: أي مدبر أمرهما (٥) بحكمة بالغة وحجّة نيّرة (٦). وهذا كما يقال: فلان نور هذا الأمر ونور البلد، أي هو الذي يجريه (٧) ويجري أمره على سنن السَّداد (٨).

وقال الضحاك والقرظي (٩): منوّر السموات والأرض.

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 16، ص 256 (SanadKitab #13231, hlm. urut 9289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.