الزاي (١) وقد يقال: زجاجة وزجاجة (٢).
وروى أبو عبيد، عن الأموي (٣) قال: هو الزُّجاج والزَّجاج والزِّجاج للقوارير (٤). قال وأقلها الكسر (٥).
والمراد بالزجاجة هاهنا القنديل (٦).
قال أبو إسحاق: النور في الزّجاج. وضوء النار أبين منه في كل شيء، وضوؤه يزيد (٧) في الزجاج (٨).
ثم وصف الزجاجة فقال: ﴿الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ﴾ ودُريّ (٩) منسوب إلى أنَّه كالدُّر في صفائه وحسنه (١٠).