Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 16, halaman 267

  1. سورة النور
  2. ٣٥

وقال نُصير الرازي: دُرُوء الكوكب طلوعه، يقال: درأ علينا (١).

وهذا القول في الكوكب الدّرّي غير الأوّل.

وقال شمر: يقال: درأت النار إذا أضاءت (٢). وهذا قول ثالث.

وقرأ حمزة (دُرِّيء) بضم الدال مهموزًا (٣).

قال الفراء: ولا تُعرف [جهة] (٤) ضمّ أوله وهمزه؛ لأنَّه لا يكون في الكلام فعيل إلا عجميًا (٥).

وقال أبو إسحاق: لا يجوز أن يُضم الدال وُيهمز؛ لأنَّه ليس في الكلام فعيِّل، [والنحويون أجمعون لا يعرفون الوجه في هذا؛ لأنَّه ليس في كلام العرب شيء على فعيِّل] (٦) (٧).

وحكى أبو بكر، عن أبي العباس (٨) أنَّه قال: غلط من قرأ (دُرِّيء)؛ لأنَّه بناه على فعيِّل، وليس في كلام العرب فعيِّل، غير أن سيبويه (٩) قال عن أبي الخطاب: وكوب دُريء، وهذه أضعف اللغات، قال: وهو في معنى (دُرّي) مأخوذ من الضوء والتلألؤ وليس بمنسوب إلى الدر.

قال أبو علي: وجه هذه القراءة معروف، وهو أنَّه (فُعيِّل) من الدرء

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 16، ص 267 (SanadKitab #13231, hlm. urut 9300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.