فكما (١) أن ما (٢) بعد (٣) الياء في هذه الفصول لا مات، كذلك ما بعد الياء في (دري) لام، وقد ثبت الضم مع الهمز بحكاية سيبويه وإثبات أبي الحسن (٤) وغيره، وقول من زعم أن ذلك ليس في كلامهم مع ما حكيناه غلط، ومما يثبت ما حكيناه ويقويه قولهم: العُلِّيَّة (٥)، وهو فعيلة من [العلو إلَّا أن اللام انقلبت للياء الساكنة قبلها (٦)، ولا يجوز أن يكون فعيلة من] (٧) مضاعف (٨) العين واللام، لأن معنى العلو قائم فيه، فلا يحمل اللفظ إلى (٩) غير العلو مع وجود هذا المعنى فيه، وهذا قول الأخفش، ومثله: السرية (١٠) وهي فعيِّلة من السَّرو (١١)، ولأن صاحبها إذا أراد استيلادها لم يمتهنها ولم يبتذلها [كما يتبذل] (١٢) من لا يراد للاستيلاد ولا يكون فعيلة من السرِّ لأنَّ السرَّ لا يتجه فيها إلا أن يريد: [أنَّ] (١٣) المولى قد يسر بها
Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي
Baca Juz 16, halaman 269
Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 16، ص 269 (SanadKitab #13231, hlm. urut 9302)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.