وقال ابن عباس: وإن كان ذلك فيما يكرهون (١) ويضرّ بهم (٢).
قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ قال ابن عباس: فيما ساءه وسرّه (٣).
وقال مقاتل: في أمر الحكم ﴿وَيَخْشَ اللَّهَ﴾ في ذنوبه التي عملها ﴿وَيَتَّقْهِ﴾ فيما تعبد (٤) فلم يعص الله (٥).
والمعنى: يتقي عذاب الله بطاعته (٦).
وفي (يتقه) وجوه من القراءات:
أحدها: (يتَّقهي) موصولة بياء (٧)، وهو الوجه؛ لأن ما قبل الهاء متحرك، وحكمها إذا تحرك ما قبلها أن تتبعها الياء في الوصل.
وروى قالون (٨)، عن نافع: بكسر الهاء ولا يبلغ بها الياء (٩). ووجهه