مجيئه على وزن يجيء عليه الصفات، نحو: عُرْيَان، وخُمْصَان (١)، وهو صفة لا تجري على موصوف بل استعمل (٢) استعمال الأسماء، كالعبد، والصاحب، فإنهما صفتان في الأصل، وقد استعملا استعمال الأسماء، ومن ثمّ لم يعمل: صاحبٌ، أعمال أسماء الفاعلين، نحو: ضارب، وقاتل، وكذلك الأَجرَعُ (٣)، والأَبْطَح (٤)، والأُدْم (٥)، حيث كُسِّرت (٦) على الأفاعل فتَعَدَّوا فيها: فُعْلا وفُعْلان، والحمر (٧) والحمران، والسود والسودان، وإذا كثر في كلامهم هذا النحو من الصفات التي تجري مجرى الأسماء، وأن لا تجري على موصوف، كذلك: الفرقان والقرآن في الأصل مصدر وليس بصفة، إلا أن القرآن أضيف إلى ضمير التنزيل في
Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي
Baca Juz 16, halaman 402
Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 16، ص 402 (SanadKitab #13231, hlm. urut 9433)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.