وقال الكلبي: آمنين من أن يعذبوا (١).
قال مقاتل: ثم أخبر عن الخير فقال (٢):
١٤٧، ١٤٨ - ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (١٤٧) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ طلعها: ما يطلع منها يعني: ثمرها (٣).
وأما الهضيم فروى سلمة عن الفراء قال: هضيم ما دام في كوافيره (٤). قال: والهضيم: اللين (٥)، والهضيم: اللطيف (٦)، والهضيم: النضيج (٧).
وقال أبو العباس في قوله: ﴿طَلْعُهَا هَضِيمٌ﴾ قال: منهضم مدرِك. قال: وقال ابن الأعرابي: هضيم مريء، وهضيم ناعم (٨).
وقال الزجاج: الهضيم الداخل بعضه في بعض، وهو فيما قيل إن رُطَبَه بغير نوى، وقيل: هو الذي يتهشم تهشمًا (٩).
وقال الليث: هضيم مهضوم في جَوْف الجُفِّ، مُنهضمٌ فيه (١٠).