وقال ابن قتيبة: إنما يقال حديقة؛ لأنها يُحدَق عليها، أي: يُحْظَر (١).
قال ابن عباس: يريد الأجنة والشجر (٢).
وقال مقاتل: يعني حيطان النخل والشجر (٣).
وقال الكلبي: الحدائق من البساتين: ما أحيط عليه حائط (٤).
قوله: ﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ﴾ قال الكلبي: ذات منظر حسن (٥).
وقال ابن عباس ومقاتل: ذات حُسن (٦).
وقال قتادة: النخل الحسان (٧).
والبهجة: الحُسْن يبتهج به مَنْ رآه، أي: يُسر.
قوله: ﴿مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا﴾ أي: ما ينبغي لكم ذلك؛ لأنكم لا تقدرون عليها (٨).