Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Basith · Pengarang: الواحدي

Baca Juz 17, halaman 306

  1. سورة النمل
  2. ٨٤

٧١] (١) فكأن التقدير في هذه الآية: إذا حشرناهم وزعوا.

والفوج: الجماعة من الناس كالزمرة (٢). وأما تخصيص الفوج من الأمة المكذبة، فيحتمل أنه أريد بهم الرؤساء حشروا وجمعوا لإقامة الحجة عليهم، وهي ما ذكر في الآية الثانية.

﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ قال ابن عباس: يدفعون (٣). وقال مقاتل: يساقون (٤).

وذكرنا الكلام مستقصى في هذا الحرف في هذه السورة (٥).

٨٤ - قوله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوا﴾ أي موقف الحساب وعَرْصة القيامة (٦)، قال الله لهم: ﴿أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي﴾ قال ابن عباس: كذبتم أنبيائي، وجحدتم فرائضي وحدودي (٧). وهذا استفهام يتضمن الإنكار عليهم، والتهكم بهم.

Rujukan halaman ini: التفسير البسيط، ج 17، ص 306 (SanadKitab #13231, hlm. urut 9961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.