والمعنى: من وافى يوم القيامة بالإيمان (١)، وكلمة الإخلاص ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا﴾ والخير يحتمل الاسم من غير تفضيل، ويحتمل التفضيل إذا قلت: خير من كذا. والمذهبان في الآية رُويا عن المفسرين؛ والأكثرون على أنه اسم من غير تفضيل.
قال ابن عباس: يريد: فله منها خير (٢)، وهو: الجنة (٣).
وقال مقاتل: فيها تقديم؛ يقول: له منها خير (٤).
قال ابن عباس: أي فمنها يصل إليه الخير (٥).
وقال الحسن مثلَ قول مقاتل (٦).
وقال عكرمة وابن جريج: ليس شيء خيرًا من: لا إله إلا الله، ولكن له منها خير (٧). والمعنى على هذا القول: له من تلك الحسنة خيرٌ يوم القيامة، وهو: الثواب والأمن من العذاب والجنة (٨). فهذا أحد المذهبين.