Lewati ke konten

Kitab: I'rab Tsalatsina Surah · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 237

  1. سورة الفلق ومعانيها

• "حسد" فعل ماض. والمصدر حسد يحسد حسدا فهو حاسد. والعرب تقول: حسد حاسدك، إذا دعوا للرجل؛ أي لازلت في موضع تحسد عليه. والعامة تقول حسد حاسدك، وهذا خطأ. وأنشد ابن مجاهد.

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه ... فالناس أضداد له وخصوم

كضرائر الحسناء قلن لوجهها ... كذبا وزورا إنه لدميم

الدمامة في الخَلق، والذمامة في الخُلُقِ. [وقيل للحسن: يا أبا سعيد أيحسد المؤمن؟ قال: ويحك ما أنساك بني يعقوب حيث ألقوا أخاهم يوسف في الجب! ولكن الحسد لا يضر مؤمنا دون أن يبديه بيد أو لسان. فأما] معنى قول النبي صلى الله عليه: «لا حسد إلا في اثنين: رجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في سبيل الله ﷿، ورجل آتاه الله قرآنا فهو يتلوه بالليل والنهار» فإن معناه أن الحسد لا يجب أن يكون في شيء من الأشياء، ولو كان واجبا لكان في هذين.

Rujukan halaman ini: إعراب ثلاثين سورة، ص 237 (SanadKitab #13237, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.