Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 114

  1. الفصل الثاني الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بدعوتهم إلى الدين
  2. المبحث الثاني: دعوة أهل الكتاب إلى الابتعاد عن الغلو في الدين
  3. المطلب الثالث: الغلو في الدين عند أهل الكتاب حديثا
  4. الفرع السادس: غلوهم في كسبهم المحرم

أكبر من إلههم .. إن إلهنا إله حقيقي، وإله المسلمين صنم ... وإنهم يكرهون الولايات المتحدة الأمريكية، لأنها أمة مسيحية يهودية، وحربنا معهم هي حرب على الشيطان .. وإن دين الإسلام دين شيطاني شرير ... ومحمد هو الشيطان نفسه ... " (١).

ومثل هذا الكلام يبين لنا مدى غلوهم في الحقد الذي تشربوه في نفوسهم تجاه دين الله ورسوله والمسلمين, وبعد أن ذكرنا الخطاب القرآني لأهل الكتاب المتعلق بالنهي عن الغلو في الدين, ومجاوزة الحد فيه, وتبين لنا أن هذا الغلو هو الذي أوصلهم إلى تحريف كتب ربهم حتى يتوافق مع ما تمليه عليهم أهوائهم في رسلهم وأنبياءهم, فقتلوهم وكفروا بربهم, فكان المخرج من هذا الغلو هو أن يلتزم أهل الكتاب بما جاءهم من الخطاب القرآني الذي يدعوهم إلى أن يكونوا على وسط من أمرهم, وأن يأخذوا أوامر ربهم بجد وقوة, وأن يحذروا من الإفراط والتفريط في دينهم, وهذا الوسط هو الإسلام, دين جميع الأنبياء الذي ارتضاه الله لعباده حتى يعودوا إلى رشدهم, وحتى يرفع الله ما حل بهم من العداوة والبغضاء الواقعة بينهم عبر تاريخهم.

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 114 (SanadKitab #132385, hlm. urut 103)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.