Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 120

  1. الفصل الثاني الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بدعوتهم إلى الدين
  2. المبحث الثالث: مجادلة أهل الكتاب ومباهلتهم
  3. المطلب الأول: مشروعية جدال أهل الكتاب ومناظرتهم
  4. الفرع الأول: تعريف الجدل لغة وشرعا
  5. ثانيا: تعريف الجدال اصطلاحا
  6. القسم الثاني: الجدال المذموم

القسم الأول: الجدال المحمود:

الجدال يكون محموداً إذا تعلَّق به إظهار الحق وتقريره أو الوقوف عليه, وقد أُمر بذلك النَّبي ﷺ في قوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (١).

وقد خاطب الله المؤمنين بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ (٢).

فتبين من خلال هذه الآيات مشروعية الجدال الذي أمر الله به رسوله أن يجادل أهل الكتاب وغيرهم, وأن يدعوهم إلى الله بالحسنى, وهذا هو الجدال المحمود.

القسم الثاني: الجدال المذموم:

وأما الجدال المذموم فهو الذي يكون بغير الحق, أو يكون مما أراد به المجادل أن يظهر الباطل في صورة الحق, أو يشغل الناس عن ظهور الحقِّ ووضوح الصّواب, أو ليدحض به الحق, فحينها يكون مذموماً، ويكون صاحبه آثماً, وهذا هو المقصود بقوله ﷺ: ﴿ما أوتِيَ قَوْم الجدَلَ إلا ضَلُّوا﴾ (٣) , وهذا هو مرادنا من الجدال المذموم الذي حصل من أهل الكتاب والمشركين مع رسل الله ﵈ كما تبينه الآيات التالية: قال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آَيَاتِي وَمَا أُنْذِرُوا هُزُوًا﴾ (٤).

وقال تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ﴾ (٥).

وقال تعالى: ﴿مَا يُجَادِلُ فِي آَيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ (٦).

وقال تعالى: ﴿الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آَيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آَمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾ (٧).

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 120 (SanadKitab #132385, hlm. urut 109)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.