Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 127

  1. الفصل الثاني الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بدعوتهم إلى الدين
  2. المبحث الثالث: مجادلة أهل الكتاب ومباهلتهم
  3. المطلب الثاني: دعوة أهل الكتاب للمباهلة
  4. الفرع الأول: تعريف المباهلة لغة واصطلاحا.
  5. أولا: تعريف المباهلة لغة

عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ (١) , ونحن قبل أن نقوم بذكر أقوال أهل العلم والتفسير في المباهلة ومشروعيتها نقوم بتعريف المباهلة لغة واصطلاحاً.

الفرع الأول: تعريف المباهلة لغة واصطلاحاً.

أولاً: تعريف المباهلة لغةً:

لقد عرف أهل اللغة المباهلة بمعناها المأخوذ من كلام العرب ولغتها:

قال ابن فارس: والمباهلة والابتهال: التضرع في الدعاء، فإن المتباهلين يدعو كل واحد منهما على صاحبه, قال تعالى: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ﴾ (٢) (٣).

قال الرازي (٤): " والابتهال فيه وجهان:

أحدهما: أن الابتهال هو الاجتهاد في الدعاء وإن لم يكن باللعن, ولا يقال ابتهل في الدعاء إلا إذا كان هناك اجتهاد.

والثاني: أنه مأخوذ من قولهم: عليه بهلة الله أي: لعنته, وأصله مأخوذ مما يرجع إلى معنى اللعن؛ لأن معنى اللعن هو: الإبعاد والطرد, وبهله الله أي: لعنه وأبعده من رحمته, والقول الأول أولى؛ لأنه يكون قوله ثم نبتهل أي: ثم نجتهد في الدعاء ونجعل اللعنة على الكاذب وعلى القول الثاني يصير التقدير ثم نبتهل أي: ثم نلتعن" (٥).

فتبين من التعريف اللغوي للمباهلة أنها مأخوذة من الابتهال والتبهل بمعنى: التلاعن, والاجتهاد في الدعاء بحصول ووقوع اللعنة على الكاذب أو الظالم من المتبهلين.

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 127 (SanadKitab #132385, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.