Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 136

  1. الفصل الثاني الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بدعوتهم إلى الدين
  2. المبحث الرابع: نماذج على مجادلة أهل الكتاب قديما وحديثا
  3. المطلب الأول: مجادلة أهل الكتاب في العصر الأول من الإسلام.
  4. الفرع الأول: مناظرتهم مع الرسول ﷺ في العصر الأول من الإسلام
  5. ثانيا: مناظرة رسول الله ﷺ مع بعض اليهود المعاندين

قال: يَنْفَعُكَ إن حَدَّثْتُكَ؟

قال: أَسْمَعُ بِأُذُنَيَّ.

قال: جِئْتُ أَسْأَلُكَ عن الْوَلَدِ؟

قال: مَاءُ الرَّجُلِ أَبْيَضُ وَمَاءُ الْمَرْأَةِ أَصْفَرُ , فإذا اجْتَمَعَا فَعَلَا مَنِيُّ الرَّجُلِ مَنِيَّ الْمَرْأَةِ أَذْكَرَا بِإِذْنِ اللَّهِ , وإذا عَلَا مَنِيُّ الْمَرْأَةِ مَنِيَّ الرَّجُلِ آنَثَا بِإِذْنِ اللَّهِ.

قال: الْيَهُودِيُّ لقد صَدَقْتَ, وَإِنَّكَ لَنَبِيٌّ.

ثُمَّ انْصَرَفَ, فَذَهَبَ, فقال رسول الله ﷺ: لقد سَأَلَنِي هذا عن الذي سَأَلَنِي عنه ومالي عِلْمٌ بِشَيْءٍ منه حتى أَتَانِيَ الله بِهِ﴾ " (١).

فحينما سمع اليهودي الجواب من رسول الله ﷺ موافقاً لما في كتبهم, ما كان منه إلا أن أعلن موقفه من ذلك بقوله: صدقت, وإنك لنبي, فتبين من هذه المناظرة أن اليهودي كان باحثاً عن الحق لا يريد جدالاً للعناد, وإنما يريد التأكد من صدق رسول الله ﷺ , ولو كان اليهودي لا يعرف الجواب على مثل هذه الأسئلة لما شهد في آخر حديثه لرسول الله بالنبوة والصدق, وهذا هو الذي ينبغي أن يكون عليه أهل الكتاب في عصرنا الحديث, بأن يقوموا بقراءة القرآن الكريم بإنصاف وموضوعية, ويطلِّعوا على ما فيه من المعجزات, والآيات البينات التي تتحدث عن الأمور العلمية, والتي تتطابق مع العلوم الموجودة في عصرنا الحديث, وتصفها بدقة, والتي لا توجد في غيره من الكتب السماوية السابقة, حتى يتبين لهم معرفة الحق من الباطل كما فعل السابقون منهم قديماً.

وتدل هذه المناظرة أيضاً على أن رسول الله ﷺ كان مؤيداً بالوحي الإلهي في كل أوقاته لقوله ﷺ في آخر حديثه: لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه ومالي علم بشيء منه حتى أتاني الله به.

ثانياً: مناظرة رسول الله ﷺ مع بعض اليهود المعاندين:

ونذكر هنا أيضاً مناظرة أخرى وقعت مع مجموعة من اليهود, وهي بعكس من وقعت معه المناظرة السابقة حينما أراد أن يتأكد من نبوة رسول الله فتبين موقفه حينما آمن وصدق, وأما هؤلاء فإنما أرادوا اتباع أهوائهم من الباطل بغير هدى من الله, فقد اشترط عليهم رسول الله ﷺ لهذا الحوار

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 136 (SanadKitab #132385, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.