Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 25

  1. المقدمة
  2. مقدمة البحث
  3. المقدمة

ياسر بن أخطب وأخيه حيي بن أخطب (١) عندما سمعا بمجيء النبي ﷺ إلى المدينة وأتياه ليتبينا صفاته, فوجداه كما وُصف في كتبهم, فقد روى ابن إسحاق أن أم المؤمنين صفية بنت حيي قالت: سمعت عمي ياسر وهو يقول لأبي حيي بن أخطب: ﴿أهو هو.

قال: نعم والله.

قال: أتعرفه وتثبته.

قال: نعم.

قال: فما في نفسك منه.

قال: عداوته والله ما بقيت! ﴾ (٢).

بل تجاوزوا ذلك إلى اتهامه بهتاناً بالضلال, ويدل على ذلك أن مجموعة من يهود بني النضير (٣) قدموا على مكة كما جاء في الأثر [[فلما قدموا على قريش, قالوا: هؤلاء أحبار يهود وأهل العلم بالكتب الأولى, فاسألوهم أدينكم خير! أم دين محمد فسألوهم فقالوا: دينكم خير دين من دينه, وأنتم أهدى منه وممن اتبعه! فأنزل الله قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاء أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً﴾ (٤)]] (٥).

وكانوا يعلمون أن القرآن الكريم هو الكتاب الحق المبين, وأنه النور الذي جاء به الصادق الأمين ﷺ قال تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 25 (SanadKitab #132385, hlm. urut 14)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.