Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 151

  1. الفصل الثاني الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بدعوتهم إلى الدين
  2. المبحث الرابع: نماذج على مجادلة أهل الكتاب قديما وحديثا
  3. المطلب الثالث: أهم المناظرات مع أهل الكتاب حديثا.

أنا أحترم الأقوال الصادرة عن شخص المسيح, لا الأقوال التي قالها شخص آخر, أو كتبها شخص آخر.

ثم يقول ديدات: أنا أريد أن أعرف ما قاله المسيح شخصياً, أعطوني كلماته هو.

لقد قال المسيح: (أبي الذي أرسلني) لقد أمره الله بما يجب أن يفعله, وأمره بما يجب أن يقوله, وربما تكون لكم طريقة أخرى في الفهم، ولكنني أضع رأسي تحت مقصلة لو أطلعتموني على نص واحد قال فيه المسيح بنفسه: (أنا الله) أو قال: (اعبدوني).

ثم قال ديدات لباستر استاليني أنني أتحدث لغة إنجليزية بسيطة، وأقول: أنا أريد كلمات المسيح نفسه.

والآن تعالوا نتأمل ما قاله المسيح ﵇ عن نفسه وفق إنجيل متَّى ١٩: ١٦١٧ (وإذا واحد تقدم وقال له أيها المعلم الصالح: أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية. فقال له: لماذا تدعوني صالحاً. ليس أحد صالحاً إلا واحد وهو الله) (١).

إن المسيح ﵇ يرفض أن يصفه أحد بأنه صالح good, فكيف يعقل أن يقبل بأن يصفه أحد بأنه إله God؟ ! , وهكذا يتضح أن المسيح يرفض أن يصفه أحد بأنه إله، إنه يرفض ذلك بموجب نفس نص كلماته" (٢).

فتبين من خلال هذه المناظرة بين الأستاذ أحمد ديدات وكبير قساوسة السويد ما يلي:

١ - أن الله بيَّن لنا أن عيسى ﵇ عبد الله ورسوله, وأن أمه صديقة, وأنهم كان يأكلان الطعام كغيرهم من البشر, وأن الله أكرم عيسى ﵇ فجعله من عباده المقربين.

٢ - أن كثيراً من النصارى حديثاً لا يزال موقفهم من عيسى ﵇ كأسلافهم من حيث إتباعهم الهوى, والقول على الله غير الحق وبغير برهان.

٣ - أن المسيح عيسى ﵇ لم يقل كلمة واحدة لأهل الكتاب: (أنا إله, أو أعبدوني) بل أهل الكتاب هم من لفقوا ذلك.

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 151 (SanadKitab #132385, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.