Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 159

  1. الفصل الثاني الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بدعوتهم إلى الدين
  2. المبحث الرابع: نماذج على مجادلة أهل الكتاب قديما وحديثا
  3. المطلب الرابع: ثمار المناظرة مع أهل الكتاب حديثا
  4. الفرع الثاني: كشف شبهاتهم وباطلهم للناس.

نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جَاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ (١).

وهذه الآية فيها تهديد أكيد ووعيد شديد من الله تعالى لهم على أفعالهم الشنيعة وأقوالهم القبيحة.

خلاصة:

فهذه بعض آيات الخطاب القرآني التي تبين موقف أهل الكتاب من رب العالمين, ومن رسل الله أجمعين, وتبين شبهاتهم التي يقومون بنشرها في مجتمعاتهم ويدرسونها لأجيالهم, ويحاولون إغواء المسلمين بها؛ وذلك لصرفهم عن الدين الحق, وهنا يؤكد أنه يجب على علماء المسلمين أن يبينوا للعالَم زيف دعواهم وضعف حجتهم, وبطلان دينهم, وأن الدين الحق هو الإسلام عملاً بهدي الرسول ﷺ ومن بعده, والذي اتضح من خلال المناظرات السابقة, وصدق الله القائل: ﴿فَذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ﴾ (٢).

وفي هذه الآية دعوة إلى الرد على الشبهات التي لا تستند إلى دليل صريح, ولا إلى عقل صحيح, وإنما تستند إلى الأهواء, وقد أمر الله رسوله ﷺ أن يخاطب أهل الكتاب بقوله تعالى: ﴿قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 159 (SanadKitab #132385, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.