Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 165

  1. الفصل الثالث الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالإيمان بالقرآن الكريم
  2. المبحث الأول: آيات الخطاب القرآني المتعلقة بالإيمان بالكتب السماوية عموما
  3. المطلب الأول: الآيات الواردة في الأمر بالإيمان بالقرآن الكريم, وما يترتب عليه.
  4. الفرع الثاني: أسباب تفضيل القرآن الكريم على غيره من الكتب.

٣ - وقال تعالى: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ (١) ويأتي التأكيد على هذا الأمر بالحكم بينهم بالقرآن في قوله تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾ (٢). وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ فَآَمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ (٣).

وكل هذه الآيات السابقة تبين أن القرآن الكريم هو المصدق للكتب السماوية السابقة, وأن رجوعهم إلى غيره من الكتب هو من اتباع الهوى, ومن حكم الجاهلية.

وأما معنى أن القرآن مصدق للكتب السابقة فهو أنه مهيمن ومسيطر وحاكم عليها؛ لأنه خاتمها, ومحفوظ بحفظ الله, ومستمر حفظه إلى قيام الساعة.

فالقرآن مصدق للتوراة في موضوعاتها, وحقائقها, ومصدق لها في العقيدة وأسسها, وفي الآداب والأخلاق والفضائل, وفي التاريخ والقصص, وفي التوجيهات والتقريرات, والترغيب والترهيب وغير ذلك (٤).

الفرع الثاني: أسباب تفضيل القرآن الكريم على غيره من الكتب.

تبين مما سبق أن الله قد بين مكانة القرآن الكريم بين الكتب السماوية السابقة, وأنه المهيمن على ما سبقه من الكتب, وقد أكد الله تعالى هذا المعنى بعدة أمور, يأتي في مقدمتها أنه دعا أهل الكتاب إلى الإيمان بالقرآن الكريم, وقد ذكر الله تعالى لذلك عدة حقائق تؤكد هذا الأمر منها ما يلي:

١ - أن القرآن الكريم هو المهيمن على جميع الكتب السماوية الأخرى, وأنه الحاكم عليها.

٢ - أفضليته وكماله كما قال تعالى: ﴿اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ﴾ (٥) , وترجع أفضلية القرآن على غيره من الكتب إلى كماله من جهتين:

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 165 (SanadKitab #132385, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.