Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 167

  1. الفصل الثالث الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالإيمان بالقرآن الكريم
  2. المبحث الأول: آيات الخطاب القرآني المتعلقة بالإيمان بالكتب السماوية عموما
  3. المطلب الثاني: الآيات الواردة في الأمر بالإيمان بالكتب السماوية.

وأما ما يترتب على الإيمان بالقرآن الكريم فقد وعدهم الله بإدخالهم في رحمته وفضله, وأنه سيهديهم إلى الطريق المستقيم, ويكفينا ما جاء في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (١٧٤) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا﴾ (١).

وقد أمر الله رسوله محمداً أن يتلوا على أهل الكتاب بعض مواقف أسلافهم من آيات الله, وكيف عاقبهم الله لعل القوم يتذكرون قال تعالى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (١٧٥) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (١٧٦) سَاءَ مَثَلًا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَأَنْفُسَهُمْ كَانُوا يَظْلِمُونَ﴾ (٢).

المطلب الثاني: الآيات الواردة في الأمر بالإيمان بالكتب السماوية.

لقد اتضح مما سبق وجوب الإيمان بالقرآن الكريم, والعمل بما فيه من التعاليم, وهنا نذكر نوعاً آخر من الخطاب القرآني يبين وجوب أخذ ما شرعه الله على أهل الكتاب في كتبهم قبل مجيء القرآن الكريم, وأوجب عليهم الإيمان بما أنزله عليهم من الكتاب, وأن يأخذوا بكل ما في تلك الكتب بجد واجتهاد, وهذا الخطاب ورد في القرآن الكريم على النحو التالي:

١ - قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آَتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (٣).

وهذه الآية تأمر أهل الكتاب أن يأخذوا بكل ما افترضه الله عليهم في كتبه السابقة التي أنزلها عليهم, وأن يعملوا بما فيها, ومن ذلك الإيمان بالقرآن الكريم كما سبق بيانه؛ لأنه من العهد الموجود في كتبهم الذي أمرهم الله باتباعه.

قال الإمام الطبري ﵀ في تفسير هذه الآية: "خذوا ما افترضناه عليكم في كتابنا من الفرائض فاقبلوه, واعملوا باجتهاد منكم في أدائه من غير تقصير ولا توان" (٤).

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 167 (SanadKitab #132385, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.