Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 172

  1. الفصل الثالث الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالإيمان بالقرآن الكريم
  2. المبحث الأول: آيات الخطاب القرآني المتعلقة بالإيمان بالكتب السماوية عموما
  3. المطلب الرابع: الآيات الواردة في التحذير من الكفر بآيات الله
  4. الفرع الأول: آيات الخطاب القرآني التي تحذر أهل الكتاب من الكفر بآيات الله, وأقوال المفسرين فيها

والسمرقندي (١) , والواحدي بقوله: " (بآيات الله) بالقرآن (وأنتم تشهدون) بما يدل على صحته من كتابكم لأن فيه نعت محمد ﷺ " (٢).

٢ - قال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ وَاللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ﴾ (٣).

قال ابن الجوزي عند تفسير هذه الآية: "فأما آيات الله فقد روي عن ابن عباس ﵄ أنه قال هي: القرآن, ومحمد ﷺ " (٤).

وقال سيد طنطاوي: " قل يا محمد لهؤلاء اليهود الذين كفروا بالحق بعد أن جاءتهم البينات! لِمَ تعاندون الحق وتكفرون بآيات الله السمعية والعقلية الدالة على صدقي فيما أبلغه عن ربى، والحال أن الله مطلع عليكم وعالم علم المعاين المشاهد أعمالكم الظاهرة والخفية، وسيجازيكم عليها بما تستحقونه من عقاب أليم فالآية الكريمة قد تضمنت تأنيبهم على الكفر، وتهديدهم بالعقاب إذا استمروا فى مسالكهم الأثيمة, ولكي يكون التأنيب أوجع، أمر الله تعالى نبيه ﷺ أن يناديهم بقوله: (يا أهل الكتاب)؛ لأن علمهم بالكتاب يستلزم منهم الإيمان، والإذعان للحق، ولكنهم اتخذوا علمهم وسيلة للشرور والتضليل فكان مسلكهم هذا دليلاً على فساد فطرتهم، وخبث طويتهم، وسوء طباعهم" (٥).

٣ - قال تعالى: ﴿أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (٦).

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 172 (SanadKitab #132385, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.