Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 183

  1. الفصل الثالث الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالإيمان بالقرآن الكريم
  2. المبحث الثاني: موقف منصفي أهل الكتاب قديما وحديثا من القرآن الكريم
  3. المطلب الثاني: شهادة المنصفين من أهل الكتاب حديثا على صدق القرآن الكريم.
  4. الفرع الأول: شهادات المنصفين على أن القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه

الفرع الأول: شهادات المنصفين على أن القرآن الكريم هو الكتاب السماوي الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه:

إن من سنن الله في خلقه حينما خلقهم أن جعل منهم المؤمن والكافر, والعاقل والجاهل, فالعاقل إذا وجد الحق وعرفه لن يتردد في مناصرته ومساندته, ولو بأدنى كلمة يعبر فيها عمَّا وصل إلى قلبه من التأثر بآيات القرآن الكريم, وأما الجاهل والجاحد فإن مصيبته كبيرة, وهي أنه لا يريد أن يفهم, ولا يريد أن يعقل مع أنه يرى آيات الله تتلى عليه وهو متيقن بأنها الحق, ولكنه يجحدها, وهؤلاء وصفهم الله بقوله تعالى: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ (١) , وقال تعالى: ﴿وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ﴾ (٢).

ولكننا سنذكر هنا شهادات لمجموعة من كبار أهل الكتاب الذين قاموا بدراسة القرآن الكريم بموضوعية, وقد عبروا عما توصلوا إليه ببعض الكلمات, وبعضهم هداهم الله وشرح صدورهم للإسلام, وينطبق على هؤلاء قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللهِ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ (٣) , وقوله تعالى: ﴿وَمِن قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ﴾ (٤).

قال الشوكاني (٥) ﵀ في تفسير هذه الآية: "يهدون بالحق أي: يدعون الناس إلى الهداية حال كونهم متلبسين بالحق, وبه أي: بالحق. يعدلون بين الناس في الحكم" (٦).

ومن هؤلاء الدكتور موريس بوكاي (٧) وهو يتحدث عن القرآن الكريم بقوله: " ودون أي فكرة مسبقة، وبموضوعية تامة أجدني أتوجه باحثاً عن درجة التوافق بين نص القرآن ومعطيات العلم

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 183 (SanadKitab #132385, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.