عن العلوم ومقارنة ذلك بالعلوم التجريبية, فتبين لهم أن القرآن يتكلم عن الأمور العلمية بكل دقة وموضوعية, وكان له السبق العلمي في كل شيء, بعكس ما في الكتب الأخرى, وهذه مجموعة من الشهادات التي أدلى بها بعض هؤلاء حول هذا الأمر.
يذكر أن الدكتور موريس بوكاي كان يحاضر في الجامعات الفرنسية بعد إسلامه, ويؤكد أن القرآن الكريم هو الكتاب المقدس الوحيد الذي جاء العلم الحديث مؤيداً لما فيه, ولم يجد فيه ما يناقضه مطلقاً (١).
ويتحدث الدكتور كيث مور (٢) عن آيات القرآن الكريم التي تتعلق بالخلق بقوله: " ويتضح لي أن هذه الأدلة حتماً جاءت لمحمد من عند الله؛ لأن كل هذه المعلومات لم تكتشف إلا حديثاً وبعد قرون عدة, وهذا يثبت لي أن محمداً رسول الله ﷺ , وحينما قيل له: كيف تؤمن بمحمد وأنت تؤمن بالمسيح! فقال: أعتقد أنهما من مدرسة واحدة؟ " (٣).
وقال البروفيسور يوشيودي كوزان (٤): "إن هذا القرآن يصف الكون من أعلى نقطة في الوجود ... إن الذي قال هذا القرآن يرى كل شيء في هذا الكون، وكل شيء مكشوف أمامه" (٥).
وهذا شهادة أخرى لأستاذ علم جيولوجيا البحار (٦) يقرر في دراسته حول سبق القرآن الكريم للعلوم التجريبية والعلمية في موضوع ظلمات البحار, وأن القرآن الكريم قد تحدث عن علوم البحار