Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 191

  1. الفصل الثالث الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالإيمان بالقرآن الكريم
  2. المبحث الثاني: موقف منصفي أهل الكتاب قديما وحديثا من القرآن الكريم
  3. المطلب الثاني: شهادة المنصفين من أهل الكتاب حديثا على صدق القرآن الكريم.
  4. الفرع الثالث: شهادات المنصفين من أهل الكتاب حديثا على أن القرآن لا يتعارض مع الحقائق العلمية المعاصرة

عن العلوم ومقارنة ذلك بالعلوم التجريبية, فتبين لهم أن القرآن يتكلم عن الأمور العلمية بكل دقة وموضوعية, وكان له السبق العلمي في كل شيء, بعكس ما في الكتب الأخرى, وهذه مجموعة من الشهادات التي أدلى بها بعض هؤلاء حول هذا الأمر.

يذكر أن الدكتور موريس بوكاي كان يحاضر في الجامعات الفرنسية بعد إسلامه, ويؤكد أن القرآن الكريم هو الكتاب المقدس الوحيد الذي جاء العلم الحديث مؤيداً لما فيه, ولم يجد فيه ما يناقضه مطلقاً (١).

ويتحدث الدكتور كيث مور (٢) عن آيات القرآن الكريم التي تتعلق بالخلق بقوله: " ويتضح لي أن هذه الأدلة حتماً جاءت لمحمد من عند الله؛ لأن كل هذه المعلومات لم تكتشف إلا حديثاً وبعد قرون عدة, وهذا يثبت لي أن محمداً رسول الله ﷺ , وحينما قيل له: كيف تؤمن بمحمد وأنت تؤمن بالمسيح! فقال: أعتقد أنهما من مدرسة واحدة؟ " (٣).

وقال البروفيسور يوشيودي كوزان (٤): "إن هذا القرآن يصف الكون من أعلى نقطة في الوجود ... إن الذي قال هذا القرآن يرى كل شيء في هذا الكون، وكل شيء مكشوف أمامه" (٥).

وهذا شهادة أخرى لأستاذ علم جيولوجيا البحار (٦) يقرر في دراسته حول سبق القرآن الكريم للعلوم التجريبية والعلمية في موضوع ظلمات البحار, وأن القرآن الكريم قد تحدث عن علوم البحار

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 191 (SanadKitab #132385, hlm. urut 180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.