Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 193

  1. الفصل الثالث الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالإيمان بالقرآن الكريم
  2. المبحث الثاني: موقف منصفي أهل الكتاب قديما وحديثا من القرآن الكريم
  3. المطلب الثاني: شهادة المنصفين من أهل الكتاب حديثا على صدق القرآن الكريم.
  4. الفرع الثالث: شهادات المنصفين من أهل الكتاب حديثا على أن القرآن لا يتعارض مع الحقائق العلمية المعاصرة

ليس لديها ما هو منظور محسوس يثبت أصولها في القلوب .. أما الإسلام فقد غني عن كل ذلك بالقرآن فهو أعلم مُعلِّم وأهدى مبشر، وهو أصدق شاهداً, وأبلغ حجة, وأدمغ برهاناً .. هو المعجزة الخالدة خلود الواحد الأزلي المنظورة المحسوسة في كل زمان" (١).

خلاصة:

إن هذه الشهادات كلها تؤكد أن القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة المحسوسة التي تدل بنفسها على صدق نصوصها, ولا تحتاج إلى شهادة غيرها؛ لأنها معجزة محسوسة تحض الخلق وتدعوهم إلى اعتناقها، فالقرآن الكريم هو معجزة منظورة محسوسة مشاهدة في كل زمان, ولذا فإنه لا يتعارض مع العلم التجريبي, بل يأتي العلم التجريبي دائماً بالتدليل على صدقه, فهو ينسجم مع جميع العلوم تمام الانسجام, مما يدل على أن هذا القرآن لا يمكن أن يكون من مخلوق, بل الذي أنزله هو الخالق ﷾, مما يحتم على أهل الكتاب أن يتركوا العناد والكبر ويدرسوا القرآن بموضوعية وإنصاف كما درسه أكابر علماءهم وأسلموا, وصدق الله القائل: ﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ (٢).

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 193 (SanadKitab #132385, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.