أما إثبات التحريف لكتب أهل الكتاب بأنواعه السابقة اللفظي والمعنوي فسنقوم ببيانه في هذا المطلب, بل إن النسخ التي يعتمدون عليها طالها التحريف, وسنوضح من قام بتحريفها, وأبرز رجالهم الذين قاموا بذلك التحريف, وسنذكر مدى اعتراف أهل الكتاب حديثاً بهذه النسخ الموجودة من كتبهم.
فأما وقوع التحريف المعنوي في (الكتاب المقدس) فقد كان اليهود هم أول من قاموا به, وهذا من الأمور الذي يسلم بها أكثر الناس حتى النصارى, يقول رحمت الله الهندي (١): " فلا نزاع بيننا وبين المسيحيين في التحريف المعنوي؛ لأنهم يسلمون كلهم صدوره عن اليهود في العهد القديم (التوراة) في تفسير الآيات التي هي إشارة في زعمهم إلى المسيح، وفي تفسير الأحكام التي هي أبدية عند اليهود، وأن علماء البروتستانت يعترفون بصدوره عن معتقدي البابا (٢)
في كتب العهدين، كما أن معتقدي البابا يرمونهم بهذا رمياً شديداً, فلا احتياج إلى إثباته" (٣).
Rujukan halaman ini:الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 219 (SanadKitab #132385, hlm. urut 208)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.