وقال في موضع آخر: "والخِطاب هو توجيه الكلام نحو الغير للإفهام" (١)
فتبين من التعريفات اللغوية أن الخطاب يرجع إلى توجيه الكلام للإفهام, وأن ذلك يكون بين طرفين أحدهما هو المخاطِب -بالكسر والثاني هو المخَاطب - بالفتح وهو خطاب لأن فيه مراجعة في الكلام, وخَطْبٌ أيضاً لأنه أمر تقع فيه المخاطبة.
المطلب الثاني: تعريف الخطاب اصطلاحاً:
الخطاب المراد تعريفه هنا: هوخطاب الله في القرآن الكريم لأهل الكتاب, ولذا فإننا سنأخذ تعريف الأصوليين للخطاب؛ لأنهم يتكلمون عن خطاب الشرع الموجه للمكلفين, وهذا الخطاب هو القرآن والسنة وما استنبط منهما.
وأما تعريف الخطاب في الاصطلاح فهو: مأخوذ من تعريفه في اللغة.
قال العلامة المناوي (٢): " الخطاب هو القول الذي يفهم المخاطَب منه شيئاً" (٣).
وعرفه ابن النجار (٤) ﵀ بقوله: "والخطاب قول يفهم منه من سمعه شيئاً مفيداً مطلقاً" (٥).
Rujukan halaman ini:الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 38 (SanadKitab #132385, hlm. urut 27)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.