Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 295

  1. الفصل الخامس الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بالأخلاق
  2. المبحث الثالث: أمثلة على نقض العهود والمواثيق قديما وحديثا
  3. المطلب الأول: أمثلة على نقض العهود والمواثيق قديما
  4. الفرع الأول: يهود بنو النضير تنقض العهد والميثاق مع رسول الله ﷺ -

المطلب الأول: أمثلة على نقض العهود والمواثيق قديماً, وفيه:

إن العهود والمواثيق التي حصلت بين رسول الله ﷺ وبين أهل الكتاب عندما قدم إلى المدينة المنورة كثيرة, وقد كان من تلك العهود أن لا يقاتلوه, ولا يعينوا عليه أحدا, وقد عمل عهداً مع يهود المدينة في زمانه؛ كونهم كانوا هم القوة الكبيرة داخل المدينة, وكان أشهرهم يهود بني النضير, وبني قينقاع, وبني قريظة, وكانت كل هذه العهود والمواثيق يتم نقضها من قبلهم, والذي يظهر أن هذا الخُلق أصبح شهوة لا يستطيعون العيش بدونها كانتهاكهم لأعراض النساء كما حصل من بني قينقاع, والتغزل بالنساء كما حصل من كعب بن الأشرف, ومحاولات الاغتيال لرسول الله ﷺ التي حصلت من بني النضير, واتباع الهوى الذي حصل من بني قريظة, وسنذكر بعض ما حصل من نقض العهود والمواثيق منهم على سبيل المثال:

الفرع الأول: يهود بنو النضير تنقض العهد والميثاق مع رسول الله ﷺ -:

لقد أخبر الله رسوله محمداً ﷺ في زمانه عن اليهود المعاصرين له أنهم ينقضون عهدهم في كل مرة بسبب كفرهم, وأمر رسوله أن يعاقبهم بما يناسبهم, كما قال تعالى: ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ عَاهَدتَّ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لاَ يَتَّقُونَ فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ﴾ (١).

فقد كان النبي ﷺ صالح يهود بني النضير في المدينة على أن لا يكونوا عليه ولا له, فلما أُصِيبَ المسلمون يوم أُحُدٍ أخذ اليهود في الدس والوقيعة, والتأليب على المسلمين, وذهب زعيمهم كعب بن الأشرف إلى مكة فحالف قريشاً, واستحثها على حرب الرسول ﷺ والمسلمين، واستئصال شأفتهم, وحاول يهود بني النضير قتل الرسول ﷺ بطرح حجر عليه من سطح أحد المنازل, بينما كان الرسول ﷺ يجلس في ظله. فأنجاه الله من كيدهم, فأمر الرسول ﷺ بقتل كعب بن الأشرف فقتله رجل من المسلمين_هو محمد بن مسلمة_ غيلة. وتأهب المسلمون وساروا لقتال بني النضير. فتحصن بنو النضير في مواقعهم، واستعدوا للحرب ... وجاء المسلمون فحاصروا بني النضير إحدى وعشرين ليلة, وقذف الله الرعب في قلوبهم, ويئسوا من نصر المنافقين, فطلبوا الصلح, فأبى الرسول إِلا جلاءهم عن المدينة, على أن يحمل كل ثلاثة أبيات على بعير واحد ما شاؤوا من متاعهم فجلا أكثرهم إلى الشام والحيرة,

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 295 (SanadKitab #132385, hlm. urut 284)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.