وهذه الآية الكريمة فيها التصريح بأنه ﷺ رسول إلى جميع الناس, والخطاب فيها يشمل أهل الكتاب وغيرهم لقوله تعالى: ﴿وَقُلْ لِّلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوا وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾ (٣) وأن رسالته ﷺ تكون عامة ببلوغ هذا القرآن, لقوله تعالى: ﴿وَأُوحِيَ إِلَىَّ هَذَا الْقُرْءَانُ لأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ﴾ (٤) (٥).
قال ابن عطية (٦): "وهذه الآية خاصة لمحمد ﷺ بين الرسل فإن محمداً ﷺ بعث إلى الناس كافة وإلى الجن قاله الحسن (٧) , وتقتضيه الأحاديث, وكل نبي إنما بعث إلى فرقة دون العموم" (٨).
Rujukan halaman ini:الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 50 (SanadKitab #132385, hlm. urut 39)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.