Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 83

  1. الفصل الثاني الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بدعوتهم إلى الدين
  2. المبحث الأول: التعريف بالدين والدعوة إليه
  3. المطلب الأول: تعريف الدين لغة واصطلاحا
  4. الفرع الأول: تعريف الدين لغة.

جاء في حديث جبريل المشهور, وسؤاله للرسول ﷺ عن الإسلام والإيمان والإحسان قول الرسول ﷺ لأصحابه: ﴿هذا جبريل أتاكم يعلمكم أمور دينكم﴾ (١).

فجمع أمور الدين فيما ذكر, وقد ذكر العلماء أن هذه الثلاثة هي مراتب الدين, فالإسلام أدناها, ثم الإيمان, ثم الإحسان, إلا أن الإسلام يطلق بمعنى الدين كاملاً, وكذلك الإيمان, ولا يطلق الإحسان على هذا المعنى, ولذا فسنقوم في هذا المبحث بتعريف الدين كمرادف للإسلام والإيمان, ثم نذكر دعوة أهل الكتاب إليه في الخطاب القرآني, وعليه فسنقسم هذا المبحث إلى ثلاثة مطالب:

المطلب الأول: تعريف الدين لغة واصطلاحاً:

الفرع الأول: تعريف الدين لغة.

ذكر علماء اللغة عدة تعريفات للدين من حيث عمومه, فمن هذه التعريفات اللغوية ما ذكره ابن فارس: "الدال والياء والنون أصلٌ واحد إليه يرجع فروعُه كلُّها. وهو جنسٌ من الانقياد والذُّل.

فالدِّين: الطاعة، يقال: دان له يَدِين دِيناً، إذا أصْحَبَ (٢) وانقاد وطَاعَ. وقومٌ دِينٌ، أي مُطِيعون منقادون" (٣).

وفي حديث أَبي طالب: قال له ﷺ: ﴿أُريد من قريش كلمة تَدينُ لهم بها العرب﴾ (٤) أَي: تطيعهم وتخضع لهم (٥).

فالدين إذن راجع إلى معنى الانقياد والطاعة والخضوع كما يقرر ابن فارس رحمه الله تعالى, وحين ننظر في كتب معاجم اللغة نجد أنها تذكر للدين عدة معان, وهي في الحقيقة ترجع إلى المعنى الذي ذكره ابن فارس, فمن هذه المعاني:

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 83 (SanadKitab #132385, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.