Lewati ke konten

Kitab: Al-Khithab al-Qur'ani li Ahlil Kitab wa Mauqifuhum minhu Qadiman wa Haditsan · Pengarang: هود محمد أبو راس

Baca halaman 110

  1. الفصل الثاني الخطاب القرآني لأهل الكتاب فيما يتعلق بدعوتهم إلى الدين
  2. المبحث الثاني: دعوة أهل الكتاب إلى الابتعاد عن الغلو في الدين
  3. المطلب الثالث: الغلو في الدين عند أهل الكتاب حديثا
  4. الفرع الأول: غلوهم في عيسى ﵇ -

وغلو باطل: وهو أن يتجاوز الحق ويتخطاه بالإعراض عن الأدلة واتباع الشبه, كما يفعل أهل الأهواء والبدع" (١).

أقول: ولا يخفى عليك أن اليهود والنصارى أولى بهذا الباطل من أهل الأهواء البدع.

المطلب الثالث: الغلو في الدين عند أهل الكتاب حديثاً:

لا يزال الغلو في الدين قائماً بين أهل الكتاب من اليهود والنصارى إلى اليوم, وسنذكر هنا نماذج وصوراً يتجلى من غلوهم في الدين حديثاً, فمن ذلك:

الفرع الأول: غلوهم في عيسى ﵇ -:

إن أهل الكتاب لم يكتفوا بالكفر والشرك, بل كانوا من المغالين جداً, ولا يزالون إلى يومنا هذا على اعتقاداتهم الفاسدة التي لا تنبني على منطق وواقعية، كمقولتهم في حقيقة المسيح باللاهوت, والناسوت (٢)، ومقولتهم في التثليث (٣) الذي ينتج توحيداً كما يزعمون, والفداء, وغيرها مما لا يقبله عقل بشري.

قال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾ (٤).

Rujukan halaman ini: الخطاب القرآني لأهل الكتاب وموقفهم منه قديما وحديثا، ص 110 (SanadKitab #132385, hlm. urut 99)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.