عن عاصم، عن الشعبي: أن ابن مسعود قال: أربع يعطاهن الرجل بعد موته: ثلث ماله إذا كان فيه قبل ذلك لله مطيعا، والولد الصالح يدعو له من بعد موته، والسنة الحسنة يسنها الرجل فيعمل بها بعد موته؟ ، والمائة (١) إذا شفعوا للرجل شفعوا فيه (٢).
٣٩/ ٤٥ - باب من كره الشهرة والمعرفة
٤٠٤ - (١) أخبرنا أحمد بن الحجاج، ثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش قال: جهدنا بإبراهيم أن نجلسه إلى سارية فأبى (٣).
٤٠٥/ ٥٢٨ - (٢) أخبرنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يستند إلى السارية (٤).
٤٠٦/ ٥٢٩ - (٣) أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا أبو عوانة، عن المغيرة قال: كان إبراهيم لا يبتديء الحديث حتى يسأل (٥).
٤٠٧/ ٥٣٠ - (٤) أخبرنا عبد الله بن سعيد قال: ثنا يونس بن بكير، أنبأ الأعمش، عن خيثمة قال: كان الحارث بن قيس الجعفي وكان من أصحاب عبد الله وكانوا معجبين به، فكان يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما، فإذا كثروا قام وتركهم (٦).
٤٠٨/ ٥٣١ - (٥) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو