عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد: ﴿مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ﴾ (١) قال: هو والله القبل (٢).
٨٤٤/ ١١٨٥ - (٤) أخبرنا عثمان بن عمر، ثنا خالد بن رباح، عن عكرمة ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ (٣) قال: إنما هو الفرج (٤).
٨٤٥/ ١١٨٦ - (٥) أخبرنا أبو نعيم، ثنا علي بن علي الرفاعي قال: سمعت الحسن يقول: كانت اليهود لا تألوا ما شددت على المسلمين، كانوا يقولون: يا أصحاب محمد إنه والله ما يحل لكم أن تأتوا نساؤكم إلا من وجه واحد، قال: فأنزل الله ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلَاقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٥) فخلى الله بين المؤمنين وبين حاجتهم (٦).
٨٤٦/ ١١٨٧ - (٦) أخبرنا عمرو بن عون، عن خالد بن عبد