مسعود: من قرأ آل عمران فهو غنيّ، والنساء محبّرة (١).
قال أبو محمد: محبّرة: مزينة.
١٤٣٢/ ٣٤٧١ - (٢) حدثنا إسحاق بن عيسى، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عثمان بن عفان قال: من قرأ آخر آل عمران في ليلة، كتب له قيام ليلة (٢).
١٤٣٣/ ٣٤٧٢ - (٣) حدثنا محمد بن المبارك، ثنا صدقة بن خالد، عن يحيى بن الحارث، عن مكحول قال: من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة، صلت عليه الملائكة إلى الليل (٣).
١٤٣٤/ ٣٤٧٣ - (٤) حدثنا القاسم بن سلام أبو عبيد قال: حدثني عبيد الله الأشجعي، حدثني مسعر، حدثني جابر قبل أن يقل فيما وقع فيه (٤)، عن الشعبي قال: قال عبد الله: نعم كنز الصعلوك، سورة آل عمران، يقوم بها في آخر الليل (٥).
١٤٣٥/ ٣٤٧٤ - (٥) حدثنا محمد بن سعيد، ثنا عبد السلام، عن الجريري، عن أبي السليل قال: أصاب رجل دما قال: فآوى إلى وادي مجنة (٦)، واد لا يمشي فيه أحد، إلا أصابته جنة، وعلى شفيري الوادي راهبان، فلما أمسى قال أحدهما لصاحبه: هلك والله الرجل قال: فافتتح سورة آل عمران، قالا: فقرأ سورة طيبة، لعله سينجو، قال: فأصبح سليما (٧).
قال أبو محمد: أبو السليل: ضريب بن نقير، ويقال: ابن نفير.