Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat al-Mati'ah fi Suratil Fatihah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 101

  1. النظرة الحادية والعشرون القول في تفسير: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
  2. تفسير: ﴿الرحيم﴾.

النعم التي لا تحصى، والتي يشترك فيها المؤمنون والكافرون، كل ذلك من مقتضى اسمه تعالى (الرحمن) فربنا جل ثناؤه، وتقدست أسماؤه، رحمن جميع خلقه، في الدنيا والآخرة (١).

تفسير: ﴿الرَّحِيمِ﴾.

تقدم القول بأنه تعالى موصوف بخصوص الرحمة بعض خلقه، وذلك في كل الأحوال، أو في بعض الأحوال، فالخصوص الذي في وصفه تعالى بـ ﴿الرَّحِيمِ﴾ لا يستحيل عن معناه في الدنيا، ويكون ذلك في الدنيا أو في الآخرة، أو فيهما جميعا، فإنه تعالى قد خص عباده المؤمنين في عاجل الدنيا، بما لطف بهم من توفيقه إياهم للطاعة، والإيمان به وبرسله، واتباع أمره واجتناب معاصيه، مما خُذِلَ عنه من أشرك به وكفر، ومن خالف ما أمره به، وركب معاصيه، وقد خص الله تعالى عباده المؤمنين في الآخرة بما أعد لهم في جناته، من النعيم المقيم، والفوز المبين، وخصهم برحمته العامة لهم في يوم الجزاء والحساب (٢)، نسأل الله

Rujukan halaman ini: النظرات الماتعة في سورة الفاتحة، ص 101 (SanadKitab #132391, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.