Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat al-Mati'ah fi Suratil Fatihah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 103

  1. النظرة الثانية والعشرون تفسير: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾.

جميع المحامد، والشكر الكامل لله ﷿، فهو وحده يستحق الحمد بأجمعه، إذ له الأسماء الحسنى والصفات العلى، فله الحمد أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا على الوجه الذي يرضيه سبحانه، ولهذا العموم في معنى الحمد تتابعت قراءات القراء، وعلماء الأمة على رفع ﴿الْحَمْدُ﴾ دون نصبها، الذي يحيل المعنى (١)، وقد تقدم القول في معنى لفظ الجلالة ﴿اللَّهِ﴾.

﴿رَبِّ﴾: له معان كثيرة، والمراد به هنا: الخالق المالك الرازق، قال ابن عباس ﵁: يقول ــ يعني جبريل ﵇ ــ: قل الحمد لله، الذي له الخلق كله، السماوات كلهن ومن فيهن، الأرضون كلهن من فيهن، وما بينهن، مما يعلم ومما لا يعلم (٢).

﴿الْعَالَمِينَ﴾ جميع المخلوقات مما تقدم بيانه، مماعلم ومما لا يعلم، مالكهم الله ﷿، وكل من ملك شيئاً فهو ربه، والرب: اسم من أسماء الله ﷿، ولا يقال في غيره إلا بالإضافة، ومن العلماء من قال: إنه الاسم

Rujukan halaman ini: النظرات الماتعة في سورة الفاتحة، ص 103 (SanadKitab #132391, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.