Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat al-Mati'ah fi Suratil Fatihah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 108

  1. النظرة الخامسة والعشرون تفسير: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾

وبياض وجهكَ للتراب الأعفر (١).

ومنه قول لبيد بن ربيعة:

باتت تشكى إلي النفس مجهشة

وقد حملتكِ سبعا بعد سبعينا (٢).

وفيهما الرجوع إلى الخطاب بعد الغيبة، وهذا في كتاب الله ﷿ كثير (٣).

والمعنى: نخصك بالعبادة وحدك لا شريك لك، فنخشع ونذل ونستكين، ولا ريب أن الرجاء والخوف لا يكونان إلا مع ذلة، والعبودية عند العرب الذلة تقول: طريق معبد، أي: مذلل قد وطئته الأقدام، وذللته السابلة: جعلته معبدا، ومن ذلك قول طرفة بن العبد:

تُباري عتاقا ناجيات وأتبعت

وظيفا وظيفا (٤) فوق مور معبد (٥).

وقد قدم الضمير ﴿إِيَّاكَ﴾ في الجملتين للإشعار بخصوصية العبادة والاستعانة بالله وحده لا شريك له، ولئلا يتقدم ذكر العبد والعبادة على المعبود، فلا يجوز

Rujukan halaman ini: النظرات الماتعة في سورة الفاتحة، ص 108 (SanadKitab #132391, hlm. urut 107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.