Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat al-Mati'ah fi Suratil Fatihah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 112

  1. النظرة السابعة والعشرون ﴿صراط الذين أنعمت عليهم﴾

﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ وهنا يتكرر السؤال وطلب العافية، فكما سألوه تعالى أن يهديهم سبيل المؤمنين، سألوه تعالى ألا يضلهم، كما دعوه فقالوا: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ (١).

والمغضوب عليهم: هم العصاة بمختلف معاصيهم، داخلون في غضب الله ﷿ بتفاوت، فأعلاهم اليهود، وأدناهم مرتكب الذنب، فالله ﷿ يغضب من عمل الذنوب وإن قلَّت.

والضالون: هم الجهّال، أعلاهم النصارى، ضلوا طريق الحق، وأدناهم الجهال من العوام، الذين يجهلون أمور دينهم ودنياهم، وقد ذهب الجمهور من العلماء ﵏ إلى أن ﴿الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ هم اليهود لتكذيبهم وقتلهم الأنبياء بغير حق، ولقولهم في عيسى ﵇: إنه ابن زانية، فكذبوا الله، ورموا عيسى وأمه، وتجاسروا على الله ﷾ فقالوا: ﴿إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ﴾ (٢)، وقالوا: ﴿يَدُ اللَّهِ

Rujukan halaman ini: النظرات الماتعة في سورة الفاتحة، ص 112 (SanadKitab #132391, hlm. urut 111)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.