Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat al-Mati'ah fi Suratil Fatihah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 119

  1. النظرة الثانية والثلاثون كيف يصل المسلم إلى أعلى درجات التقرب

فإذا كان الدعاء مما يسن الجهر فيه فالتأمين على الدعاء تابع له، وجار مجراه وهذا بين (١).

النظرة الثانية والثلاثون

كيف يصل المسلم إلى أعلى درجات التقرب:

إن المسلم مأمور باستشعار عظمة الله ﷿، وقدرته سبحانه على الخلق والإحياء، والإماتة والبعث والجزاء، سيما في حال أداء العبادات، ومعروف أن الصلاة عليها مدار العبادات، وفيها مناجاة متكررة في كل وقت أوجب الله ﷿ أداء هذه الفريضة العظيمة فيه، قال الله ﷿: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ﴾ (٢)، ولما سئل رسول الله ﷺ عن الإحسان قال: (أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) (٣)، وهنا يلزم العبد تدبر ما يقرأ حتى يحصل الاستشعار، ويتم الخشوع، ويتحقق له قول الله ﷿: ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ (٤)، فإذا ما قرأ الفاتحة متدبرا ظهر له من صفات الربوبية في قوله

Rujukan halaman ini: النظرات الماتعة في سورة الفاتحة، ص 119 (SanadKitab #132391, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.