سميت الشفاء والشافية: لقول الرسول ﷺ: (هي شفاء من كل داء) (١).
سميت القرآن العظيم: ذكره القرطبي وعلله بقوله: لتضمنها جميع علوم القرآن (٢)، وفي نظري أن تستمد هذه التسمية من حديث أبي سعيد بن المعلى عند الإمام البخاري، أخرج الإمام البخاري من حديث أبي سعيد بن المعلى ﵁ قال: مر بي النبي ﷺ وأنا أصلي، فدعاني فلم آته حتى صليت، فقال: (ما منعك أن تأتي؟ ) فقلت: كنت أصلي، فقال: ألم يقل الله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ (٣)؟ ، ثم قال: ألا أعلمك أعظم سورة في
Rujukan halaman ini:النظرات الماتعة في سورة الفاتحة، ص 22 (SanadKitab #132391, hlm. urut 21)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.