إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما، لم يؤتهما نبي قبلك، فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة (١)،
لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته) (٢)، من فهم من هذا عدم نزول جبريل ﵇ بالفاتحة فقد أخطأ، لأن نزول سورة الفاتحة كان بمكة لآية الشعراء وهي مكية صريحة في نزول جبريل عليه ﵇ بجميع القرآن.
قال القرطبي: فيكون جبريل ﵇ نزل بتلاوتها بمكة، ونزل الملك بثوابها بالمدينة، فإنه جمع بين القرآن والسنة، ولله الحمد والمنة (٣).
قلت: وانقدح في ذهني وجه آخر، وهو أن يكون جبريل ﵇ نزل بها تلاوة وبخواتيم البقرة أيضا، ونزل
Rujukan halaman ini:النظرات الماتعة في سورة الفاتحة، ص 26 (SanadKitab #132391, hlm. urut 25)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.