(لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن) (١)، وزاد في رواية (فصاعدا) (٢)، وقوله ﷺ: (هي خداج ــ ثلاثاـ غير تمام) أي غير مجزئة، والخداج النقص والفساد (٣)، والصريح في ذلك أيضا رواية أبي داوود من حديث أبي سعيد الخدري ﵁ قال: (أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب، وما تيسر) (٤) وهذا تفسير لمراده ﷺ بقوله للأعرابي: (اقرأ ما تيسر معك من القرآن) قال القرطبي ﵀: والنظر يوجب في النقصان أن لا تجوز معه الصلاة، لأنها صلاة لم تتم، ومن خرج من صلاته وهي لم تتم فعليه إعادتها، كما أمر على حسب حكمها، ومن ادعى أنها تجوز مع إقراره بنقصها فعليه الدليل، ولا سبيل إليه من وجه يلزم، والله أعلم (٥).
Kitab: An-Nazharat al-Mati'ah fi Suratil Fatihah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني
Baca halaman 59
Rujukan halaman ini: النظرات الماتعة في سورة الفاتحة، ص 59 (SanadKitab #132391, hlm. urut 58)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.