الْعَالَمِينَ﴾ (١)، وهكذا ذكر الله ﷿ الرسل وأثنى عليهم واحدا واحدا، فذكر إبراهيم وتاريخه، وما لقي من المحن، وختم بقوله تعالى: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾ (٢)، ثم ذكر موسى وهارون ونجاتهما من فرعون وقومه، وختم بقوله تعالى: ﴿سَلَامٌ عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ﴾ (٣)، ثم ذكر إلياس وقصته مع قومه، وختم بقوله ﷾: ﴿سَلَامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ﴾ (٤)، ومن هذا نعلم أن الله ﷿ ذكر ذلك تربية لنبينا محمد ﷺ، وتعليما لأمته أن الله ﷿ يجعل الثناء للمجاهدين الأبطال من المكافآت العاجلة، وذلك لإقتدائهم بأنبياء الله ورسله، واستقامتهم على منهج الله، ومن هذا يجب على الأمة الإسلامية أن تعلن فضل الفضلاء من أبنائها، وأن تشيد بعلم العلماء منهم، وحكمة الحكماء، وجهاد الأبطال الذين يعلون كلمة الله في
Kitab: An-Nazharat al-Mati'ah fi Suratil Fatihah · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني
Baca halaman 79
Rujukan halaman ini: النظرات الماتعة في سورة الفاتحة، ص 79 (SanadKitab #132391, hlm. urut 78)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.