جانب كبير، فإن عشرين سنة من خلافة معاوية كافيه في أن يكتسب يزيد وغيره من رجال أبيه، مالا يعرفه شيعة الحسين بأسرهم، فمثلا الحسين ﵁ ترك الحبل على الغارب حينما خرج من مكة وخرج على ثقة بكتب قد لا تكون صحيحة، أرسلت إليه للتغرير به وإثارة الفتنة وشق عصى المسلمين، ولم يكن عنده من العيون ما يوفر له معلومات دقيقة، ولاسيما وكل من أخبره أنذره بخطر وهلاك، وسار في طريقه كأي مسافر لا يعلم عن خصومه ماذا أعدوا له، ولم يعلم بما في الكوفة من احتياطات أمنية ورقابة مشددة، فقد أحكم ابن زياد سيطرته على الكوفة، فقام بجمع المقاتلة وفرق عليهم العطاء حتى يضمن ولاءهم (١)، ثم بعث الحصين بن تميم صاحب شرطته حتى نزل بالقادسية، وقام بتنظيم الخيل ما بين القادسية إلى خفضان (٢)، وما بين القادسية إلى القطقطان (٣)،
Kitab: An-Nazharat al-Waqqadah fi Khuruji al-Husain bin 'Ali wa Istisyhadih · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني
Baca halaman 54
Rujukan halaman ini: النظرات الوقادة في خروج الحسين بن علي رضي الله عنه واستشهاده، ص 54 (SanadKitab #132392, hlm. urut 54)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.