موافقته للذهاب إلى يزيد (١)، وكتب عمر بن سعد إلى ابن زياد بكتاب أظهر فيه أن هذا الموقف المتأزم قد حُلّ، وأن السلام قد أوشك، وما على ابن زياد إلا الموافقة (٢)، وكاد ابن زياد أن يوفي بما عرضه على الحسين ﵁ من الذهاب إلى يزيد لمبايعته، وكاد يرسله إلى يزيد، لولا تدخل شمر بن ذي الجوشن الذي كان جالساً في المجلس حين وصول الرسالة فقد اعترض على رأي ابن زياد في أن يرسله إلى يزيد، وبيّن لابن زياد أن الأمر الصائب هو أن يطلب من الحسين أن ينزل على حكمه، حتى يكون هو صاحب الأمر المتحكم فيه (٣)، وكان جليس سوء لم
Kitab: An-Nazharat al-Waqqadah fi Khuruji al-Husain bin 'Ali wa Istisyhadih · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني
Baca halaman 65
Rujukan halaman ini: النظرات الوقادة في خروج الحسين بن علي رضي الله عنه واستشهاده، ص 65 (SanadKitab #132392, hlm. urut 65)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.