قال ابن حجر: "وأشار الْبَيْهَقِيّ (١) إلى أنّ في قوله وعاشت .. إلخ إدراجًا؛ وذلك أنه وقع عند مسلم من طريق أخرى عن الزُّهْرِيّ، فذكر الحديث وقال في آخره، قلت لِلزُّهْرِيّ كم عاشت فاطمة بعده، قال: ستّة أشهر، وعزا هذه الرواية لمسلم ولم يقع عند مسلم هكذا، بل فيه كما عند البخاري موصولًا والله أعلم" (٢).
قال ابن حجر: "قوله: "فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الْيَوْم" هو كلام الزُّهْرِيّ، أي: حين حَدَّث بذلك" (٣).
تخريج الحديث:
أخرجه البخاري (٤) ومسلم (٥) وأبو داود (٦) والإمام أحمد (٧) من طريق إِبْرَاهِيم بن سَعْد بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٨) ومسلم (٩) وأبو داود (١٠) من طريق عُقَيْل بن خالد الأيلي، عن ابن شهاب، بنحوه، ورواية أبي داود مختصرة، ورواية البخاري ومسلم مطولة؛ حيث زادا
Rujukan halaman ini:بلاغات ابن شهاب الزهري وإدراجاته في الكتب الستة، ص 126 (SanadKitab #132393, hlm. urut 128)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.