Lewati ke konten

Kitab: Jahdul Muhtafi fi Amril 'Alamil Mukhtafi · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca halaman 44

  1. المبحث الثامن: مضارهم

مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ (١)، قال روح: فرده خاسئا) (٢)، وقال أبو الدرداء ﵁: "قام رسول الله ﷺ، فسمعناه يقول: أعوذ بالله منك، ثم قال: ألعنك بلعنة الله ــ ثلاثا ــ وبسط يده كأنه يتناول شيئا، فلما فرغ من الصلاة قلنا: يا رسول الله، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئا لم نسمعك تقوله قبل ذلك، ورأيناك بسطت يدك، قال: إن عدو الله، إبليس، جاء بشهاب من نار ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك ــ ثلاث مرات ــ ثم قلت: ألعنك بلعنة الله التامة، فلم يستأخر ــ ثلاث مرات ــ ثم أردت أخذه، والله لولا دعوة أخينا سليمان لأصبح موثقا يلعب به ولدان أهل المدينة" (٣)، فطمعه في الغواية لم يقف عند من دون رسول الله ﷺ، بل طمع به ﷺ، لكنه معصوم ﷺ، وتقع منهم المصاحبة لبني آدم على خير إن كان من مؤمني الجن الصالحين، أو شر إن كان من فسّاقهم، قال عبد الله بن عمر ﵄: "ما سمعت عمر لشيء قط يقول: إني لأظنه كذا، إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس، إذ مر به رجل جميل، فقال: لقد أخطأ ظني، أو إن هذا على دينه في الجاهلية، أو: لقد كان كاهنهم، عليّ بالرجل، فدعي له، فقال له ذلك، فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجل

Rujukan halaman ini: جهد المحتفي في أمر العالم المختفي، ص 44 (SanadKitab #132394, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.